شهدت نهاية الشوط الأول من المباراة التي جمعت بين فريقي كروزيرو وفلومينينسي على ملعب مينيراو، حالة من الجدل والاحتجاج بسبب حادثة تحكيمية مثيرة للجدل. حيث غادر لاعبو فلومينينسي أرض الملعب عند صافرة الاستراحة وهم يحتجون بشدة على قرار الحكم بعدم طرد لاعب كروزيرو، ماتيوس بيريرا، في حادثة اعتبروها تستوجب العقاب.
تفاصيل الحادثة المثيرة للجدل
بدأت الواقعة عندما حاول اللاعب الفيزنتينسي، الأوروغوياني فاكوندو برنال، انتزاع الكرة من زميله المنافس ماتيوس بيريرا. خلال هذه المحاولة، ارتطم برنال بذراع بيريرا بشكل عنيف، مما أدى إلى إصابة واضحة في منطقة الحاجب، تسببت في نزيف حاد استدعى تدخلاً طبياً عاجلاً وممتداً. وظل اللاعب الأوروغواياني يتلقى العلاج لفترة ليست بالقليلة في محاولة لوقف النزيف قبل أن يتمكن من متابعة اللقاء.

تدخل تقنية الفار وقرابة الحكم غير المبررة
لم تذهب الحادثة مرور الكرام، حيث تم تنبيه حكم المباراة إلى الواقعة، فقرر التوجه إلى شاشة المراجعة خارج أرض الملعب لتحليل اللقطة بشكل أكثر دقة. وبعد مشاهدتها من عدة زوايا، اختار الحكم المفاجأة بعدم تطبيق أي عقوبة على لاعب كروزيرو، ماتيوس بيريرا، وهو القرار الذي فجر موجة من الاستياء في صفوف لاعبي وإدارة فلومينينسي. الجدير بالذكر أن بيريرا كان قد حصل بالفعل على بطاقة صفراء تحذيرية في وقت سابق من نفس الشوط، مما يعني أن أي بطاقة صفراء ثانية كانت ستؤدي إلى طرده بشكل تلقائي من المباراة.
سؤال ينتظر الإجابة من جماهير كرة القدم
يظل السؤال المطروح بإلحاد: هل كان الحكم محقاً في قراره بعدم طرد بيريرا؟ أم أن اللاعب كان يستحق على الأقل بطاقة صفراء ثانية تؤدي إلى إشهار البطاقة الحمراء؟ أو ربما كان الخطأ يستوجب بطاقة حمراء مباشرة بسبب خطورة الإصابة التي تسبب فيها؟ ربما يكون الحكم قد رأى أن الاتصال كان غير مقصود أو أنه جزء من حركة الكرة الطبيعية. الأمر الذي يترك الباب مفتوحاً للنقاش حول دقة القرار التحكيمي في واحدة من أكثر لحظات المباراة إثارة للجدل.